تخيل في يوم من الايام التى تكون فيها حالتك العينية جد متدهورة , وتصلك مكالمة يقولون لك فيها ان لك 200 مليون دولار فى حسابك ويسؤلونك متى تاتي لاخدها .
نعمتلك هي الرواية التى سنسردها لك و التى تعد حظ قليل وجوده الحصول , والذي حصل بشكل فعلي على المدعو ديفيد تشو , فى وقت العديد فى وقتنا الحاضر مهما كانت اختصاصه يرغب في ان يبنى لنفسه حصيلة عظيمة من المال , وبالتأكيد جميع من حققوا هذا عملوا بجد و خططو لمشاريعهم , إلا أن ان تربح مِقدار مكون كم سبعة أرقام بمحض الصدفة فهذا ينطبق على الفنان الجرافيتي الأمريكي “ديفيد تشو” من أصولٍ كورية، والذي يعمل كرسّام جرافيتي موهوب في أمريكا. و الذي باتَ مليونير بين ليلة و ضحاها .
بداتالحكاية أثناء حياة ديفيد تشو الذي قاسى فى حياته العديد من الظروف الحرجة المالية . حيث فى عام 2005، تلقّى ديفيد اتصالًا من صاحب مؤسسة يطلب منه رسم جدارية لشركته الناشئة بمقابل 60 ألف دولار.
إلا أن صاحب المؤسسة لم يكن لديه المال فى داك الوقت ، لهذا وعرض على ديفيد امتلاك أسهم في شركته تعويض ًا من المال. و بالتأكيد قبل ديفيد العرض على الاقل يحصل على شئ بمقابل عمله , عقب مدة اختفى ديفيد ورجع الى هوايته وهي الرسم الجرافيتي في الشوارع ونسي أمر هذه الأسهم تمامًا.
إلا أن المفاجأة بدات فى عام 2012 عندما تلقّى ديفيد مكالمة من مارك زوكربيرج المدير التنفيذي لشركة فيسبوك، يُخبره أن أسهمه في مؤسسة فيسبوك تخطت الـ 200 مليون دولار بعدما رسم لهم جدارية في بدايات المؤسسة .
تخيل 200 مليون دولار ,على الارجح ان فى حالته لسقطت مغمي علي هههه الهام عقب ذلك باتَ ديفيد تشو من رجل عادي فقير يجمع بعض المال من لوحاته الفنية إلى مليونير لديه فى رصيده 200 مليون دولار
حيثأفاد تشو على تلك الصدفة قائلًا: (لقد كان قراري باختيار الأسهم تعويض ًا من الكاش مرسوم ًا محفوفًا بالمخاطر في هذا الوقت، خاصةً أن فيسبوك لم تكن إلا مزحة أو مشروع مشكوكٌ في فوزه ، ولم يكن هناك ضمان على أن أفعال فيسبوك ستصل إلى مابلغت إليه اليوم”.
نعم
بدات
تخيل 200 مليون دولار ,
حيث
إرسال تعليق