صراع الكرة الذهبية.. ميسي وفان دايك
ميسي يتقدم على الجميع بفارق عظيم خاصة عقب الإطاحة برونالدو.. إلا أن ماذا لو يقلب فان دايك الطاولة؟
قد يظهر العنوان مُبهراً للحظة الأولى، ميسي وفان دايك والكرة الذهبية في جملة واحدة. لسنا هنا لنقارن ميسي بفان دايك ولا لنقارن تاريخ ميسي بتاريخ فان دايك ولا عبقرية ميسي بحالة فان دايك، سوى أننا في مواجهة موسم استثنائي للمدافع الهولندي يستحق طرح ذلك السؤال.
ميسي إلى الكرة الذهبية.. الطريق مُعبدة
الحذاء الذهبي، الليغا، ختامي الكأس ونصف ختامي بطولة دوري الأبطال، هداف منافسات دوري أبطال أوروبا، ميسي "وحدو وحدو" لين ببرشلونة ويفي بوعده حتى هذه اللحظة للجماهير بإرجاع الكأس ذات الاذنين إلى الكامب نو. في حال نجح بهذا لسنا هنا لنناقش شيء، ميسي هو الأجود تماما ذلك الموسم حتى قبل أن يلعب كوبا أمريكا، وهكذا فإنه سوف يكون قد وضع يديه على الكرة الذهبية، خاصة وأن غريمه الأكثر قربا كريستيانو رونالدو ودع منافسة بطولة دوري أبطال أوروبا من 1/4 الختامي .
لماذا فان دايك الغريم الأول؟
في إنجلترا هناك أسماء ضئيلة تُنافس فان دايك على لقب أفضل لاعب في المسابقة الرياضية ، رحيم ستيرلينغ وبرناردو سيلفا أبرزها، والحقيقة أن كل ما هو آتٍ يتوقف على الألقاب التي سينجح الهولندي بتحقيقها من عدمها. فان دايك هو المدافع الأوحد فيبطولة الدوري الإنجليزي الذي لم تحدث مراوغته ولا مرة حتى هذه اللحظة . ونجح بالفوز بـ 34 تدخل من أصل 34. في الرياح فان دايك لديه جميع الأشياء انتصر بـ 152 كرة هوائية، لم ينهزم الكرة إلا مرة واحدة ذلك الموسم، قام بتشتيت الكرة 183 مرةأكثر من كل فريق ليفربول مجتمعاً وبصرف النظر عن أنه مدافع فهو ارتكب 12 غير دقيق فيما تعرض لـ 17.
في التمرير تبلغ دقة فان دايك إلى 89%، وهو سجل حتى هذه اللحظة 3 مقاصد في البريميرليغ وهدفان في منافسات دوري أبطال أوروبا وصنع 4 مقاصد مع ليفربول في المسابقتين، وبعيداً عن كل تلك الأرقام يعد فان ديك الحلقة الرئيسية في تشكيلة كلوب والعامل الأول في مسابقة ليفربول على مختلَف الجبهات والقائد الفعلي على الملعب .
في بطولة دوري أبطال أوروبا سوف تكون الصدام المباشرة موجودة ، لاشك أن فان دايك سوف يكون في مواجهة خطر عظيم وهو ليونيل ميسي. الموقعة الثنائية سوف تكون قسم من الموقعة الكبرى، وهناك أسئلة كثيرة: هل يكون ميسي أول من راوغ فان دايكذلك الموسم؟ هل ينجح الهولندي بوقف الأرجنتيني؟ من سيعبر إلى ختامي بطولة دوري الأبطال؟
هي كلها أسئلة يُمكن أن تكون الإجابة عليها مفتاحاً للإجابة على السؤال العظيم : من سينتصر بالكرة الذهبية ذلك الموسم؟ صحيح رُبما لا يزال البحث بالأمر مُبكراً وما زال ميسي مُتقدماً بفارق خطوات شاسعة على منافسيه، إلا أن اعتدنا في الأعوام الماضية أن الخواتيم هي المفتاح، ماذا لو كسب ليفربول ببطولة الدوري والأبطال سويا ً؟ هي ما زالت أسئلة لكنها ما زالت أسئلة مشروعة في مواجهة كسر احتكار حقيقي وجدي وليس كالذي وقع في الموسم الزمن الفائت ، في مواجهة رجوع الكرة الذهبية إلى مدافع لأول مرة منذ انتصار فابيو كانافارو به سنة 2006.




إرسال تعليق